استقبل سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، في مكتبه، معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور علي بن أحمد الأحيدب.
ورحب سماحته بمعالي رئيس ديوان المظالم، متمنيًا له التوفيق والسداد في مهام عمله، مثنيًا على الجهود التي يقوم بها ديوان المظالم، وما يحظى به من اهتمام ودعم من لدن ولاة الأمر -أيدهم الله- في سبيل تعزيز القضاء الإداري وتطويره، كما أعرب معالي رئيس ديوان المظالم عن سعادته بلقاء سماحة المفتي، مثمنًا ما تقوم به الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء من جهود في خدمة الشريعة الإسلامية، ونشر العلم الشرعي، وبيان الأحكام الشرعية.
حضر اللقاء معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء المشرف العام على مكتب سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد.
بلادي المحلية
رصد وتوثيق طائر “الفلوروب الأرمد” لأول مرة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
بلادي نيوز – واس
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عن تمكن فريقٌ بحثي متخصص من توثيق أول رصد مؤكد لطائر “الفلوروب الأرمد” (Phalaropus fulicarius) داخل نطاق المحمية، وذلك في تسجيلٍ يُعد الأندر من نوعه في السجلات الطيرية على مستوى المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية.
وكشف المتحدث الرسمي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عبدالعزيز الفريح، أنه جرى توثيق الطائر خلال شهر فبراير 2026، في (رطبة سدير الاصطناعية) داخل نطاق المحمية، وهي موئل مائي دائم ناتج عن تصريف المياه المعالجة في منطقة سدير الصناعية، مضيفًا أنه تم توثيق الطائر بواسطة فريقٍ بحثي مشترك ضم مختصين من الهيئة، وجامعة الملك سعود، حيث رُصد فرد بالغ في كسوته الشتوية غير التكاثرية أثناء تغذيته داخل إحدى المناطق الرطبة جنوب المحمية، إذ تم نشر هذا الرصد العلمي في مجلة “Check List” العالمية المحكمة، وهي إحدى المنصات المرجعية الدولية المتخصصة في أبحاث التنوع البيولوجي وعلم الطيور، والتي تكمن أهميتها الاستثنائية في توثيق حركة الطيور النادرة وسد الفجوات الجغرافية لخرائط الهجرة عالميًا.
ويُعد “الفلوروب الأرمد” من الطيور البحرية المهاجرة التي تقضي معظم دورة حياتها في المحيطات المفتوحة، وتتكاثر في مناطق القطب الشمالي، فيما يُعد ظهوره في البيئات الرطبة الداخلية بالمملكة حدثًا استثنائيًا يعكس القيمة البيئية المتنامية للمحمية وقدرتها على استقطاب أنواع نادرة وعابرة لمسافاتٍ طويلة.
ويأتي هذا الاكتشاف امتدادًا لسلسلةٍ من الإنجازات العلمية التي شهدتها المحمية خلال الأعوام الأخيرة، شملت تسجيل أنواع نادرة وتأكيد تكاثر أنواع أخرى للمرة الأولى، ما يعزز مكانتها كمنصةٍ وطنية للبحث والرصد البيئي، ويؤكد الدور المحوري الذي تؤديه في دعم مستهدفات المملكة لحماية الحياة الفطرية واستدامة النظم البيئية.
وتواصل هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية تنفيذ برامج الرصد البيئي والدراسات العلمية المتخصصة بالشراكة مع المؤسسات البحثية والأكاديمية؛ بهدف توثيق الأنواع الفطرية ورصد أنماط هجرتها وتوزيعها، والإسهام في تطوير المعرفة العلمية المتعلقة بالتنوع الأحيائي، بما يدعم اتخاذ القرارات البيئية المبنية على البيانات ويعزز استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
“التخصصي” بجدة يطور برتوكولًا لجمع الخلايا الجذعية من الجلسة الأولى
بلادي نيوز – واس
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة في تطوير وتطبيق أول بروتوكول من نوعه في العالم يعتمد على خوارزمية لتقدير محصول الخلايا الجذعية المتوقع جمعه من كل متبرع بدقة عالية؛ مما أسهم في جمع الخلايا من الجلسة الأولى بنسبة 100% لدى جميع المتبرعين الذكور، و94.9% على مستوى جميع المتبرعين، مع الإلغاء الكامل للحاجة إلى الجلستين الثالثة والرابعة.
ويهدف البروتوكول المطوّر إلى الحد من تكرار جلسات التجميع وما قد يرافقها من مخاطر على سلامة المتبرع؛ إذ تشير إحصائيات البرنامج الوطني الأمريكي للتبرع بالنخاع العظمي إلى أن تكرار الجلسات يرفع احتمال دخول المتبرع إلى المستشفى للتعافي بمقدار ستة أضعاف، وهو ما سعى البروتوكول إلى معالجته عبر خفض الحاجة إلى تكرارها؛ ليقدم معيارًا عالميًا جديدًا يوازن بين سلامة المتبرع وكفاءة العلاج.
وعلى مستوى المرضى، عزّز البروتوكول من نتائج زراعة الخلايا الجذعية؛ إذ سُجِّل معدل بقاء المريض على قيد الحياة بنسبة 91.2% بعد مئة يوم من الزراعة، متجاوزًا المتوسط العالمي، وهو مؤشر رئيس في قراءة مسار التعافي المبكر بعد الزراعة. وقد وُثقت النتائج ضمن دراسة علمية نُشرت بمجلة الدم العالمية لأمراض الدم (Blood Global Hematology)، الصادرة عن الجمعية الأمريكية لأمراض الدم.
وقال البروفيسور أشرف دادا رئيس قسم علم الأمراض والطب المخبري في التخصصي بجدة والباحث الرئيس للدراسة: “إن تجنيب المتبرعين الأصحاء تكرار جلسات تجميع الخلايا الجذعية يمثل أولوية سريرية وأخلاقية في آنٍ واحد”، موضحًا أن الخوارزمية التي جرى تطويرها على مدار ثلاث سنوات واختبارها على 138 متبرعًا، مكّنت الفريق الطبي ولأول مرة من التخطيط للجلسة الأولى بدقة تنبؤ تقارب 92% في تقدير عدد الخلايا التي سيتم جمعها، بما يحسّن تجربة المتبرع وسلامته، ويدعم التخطيط المسبق لعملية التجميع، إضافة إلى تسريع العلاج للمرضى الذين ينتظرون الزراعة.
ويجسّد هذا الابتكار توجّه “التخصصي” نحو توظيف البيانات والتحليل العلمي في تطوير الرعاية التخصصية، بما يتيح تخصيص الإجراءات العلاجية وفق حالة كل متبرع ومتلقٍّ واحتياجاتهما السريرية، ويرسّخ مكانة المستشفى مبتكرًا للحلول الطبية المتقدمة، دعمًا لرؤيته في أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنِّف في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا والمرتبة الـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، كما صُنِّفت علامته التجارية الأعلى قيمة في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة والشرق الأوسط لعام 2026 وفقًا لبراند فاينانس، وأُدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
الخطوط السعودية ترد على مزاعم تسليم طائرات لجهة خاضعة للعقوبات: خرجت من ملكيتنا قبل 3 سنوات – أخبار السعودية
أصدرت الخطوط الجوية العربية السعودية بيانًا توضيحيًا نفت فيه صحة الادعاءات المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تسليم طائرات من طراز Boeing 777-200 كانت مملوكة لها إلى إحدى الجهات الخاضعة للعقوبات، مؤكدة أن تلك الطائرات خرجت من ملكيتها قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
الطائرات بيعت في 2023
وأوضحت «السعودية» أنها باعت الطائرات المشار إليها بتاريخ 7 يونيو 2023 إلى شركة أخرى مسجلة خارج المملكة، وذلك وفق الأطر التجارية والقانونية المتبعة في مثل هذه العمليات.
لا علاقة تشغيلية أو تجارية
وأكدت الشركة أن جميع الصلات التشغيلية والتجارية بالطائرات المذكورة انتهت منذ تاريخ إتمام عملية البيع، مشددة على أنه لا تربطها بها أي علاقة منذ ذلك الحين.
وبذلك نفت الخطوط الجوية العربية السعودية بشكل قاطع صحة ما أثير بشأن ارتباطها بالطائرات المتداولة، مؤكدة أن المعلومات المتداولة لا تعكس الواقع بعد انتقال ملكية الطائرات وانتهاء علاقتها بها.
إصابة 23 حالة في حادثة سقوط لعبة ترفيهية في أبها – أخبار السعودية
علمت “عكاظ”، أن عدد الحالات التي تعرضت للإصابة بعد سقوط إحدى الألعاب الترفيهية في مدينة أبها مساء أمس، 23 حالة (1 حرجة، و7 متوسطة، و 15 خفيفة)، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة، بينما تم خروج 3 حالات من المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم، فيما لاتزال الحالات الأخرى تحت العناية الطبية. وكانت إمارة منطقة عسير قد أصدرت بياناً أوضحت فيه أن الجهات المختصة باشرت أعمالها إثر حادثة سقوط إحدى الألعاب الترفيهية في أحد المهرجانات بمدينة أبها فور تلقي البلاغ، حيث تعاملت مع الحالة ميدانياً وقدمت الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، مؤكدة أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في أسباب الحادث وملابساته، واستكمال الإجراءات النظامية ذات العلاقة، بما يضمن الوقوف على جميع الجوانب الفنية والتنظيمية المرتبطة بالواقعة.
According to “Okaz,” the number of cases that were injured after the fall of one of the amusement rides in the city of Abha last night was 23 cases (1 critical, 7 moderate, and 15 minor), with no fatalities reported. Meanwhile, 3 cases have been discharged from the hospital after receiving the necessary treatment, while the other cases remain under medical care. The Emirate of Asir Region had issued a statement clarifying that the relevant authorities began their work following the incident of the fall of one of the amusement rides at a festival in the city of Abha immediately after receiving the report. They dealt with the situation on-site and provided the necessary medical care to the injured, confirming that the relevant authorities continue to investigate the causes and circumstances of the incident, and to complete the related legal procedures, ensuring that all technical and organizational aspects related to the incident are addressed.
أمراض المرارة، على رأسها حصوات المرارة والتهاباتها، من المشكلات الصحية الشائعة عالمياً، إذ تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما بين 10% و15% من البالغين يعانون من حصوات المرارة، مع ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو اضطرابات التمثيل الغذائي. وتُسجَّل سنوياً ملايين الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً، فيما تُعد جراحة استئصال المرارة من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً حول العالم. وتُظهر الإحصاءات أن نحو 20% من المصابين بالحصوات قد يتطور لديهم التهاب حاد أو مضاعفات خطيرة، مثل التهاب البنكرياس، وهي حالات قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى 5% إذا لم تُعالج بشكل عاجل.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على الحد من انتشار أمراض المرارة عبر تعزيز برامج مكافحة السمنة والسكري، وهما من أبرز عوامل الخطر، إضافة إلى نشر إرشادات للوقاية من الأمراض غير السارية التي ترتبط مباشرة بارتفاع معدلات الإصابة بحصوات المرارة. كما تشجع المنظمة الدول على تحسين الوصول إلى خدمات التشخيص المبكر، خصوصاً باستخدام الأشعة الصوتية التي تُعد الوسيلة الأكثر فعالية للكشف عن الحصوات قبل تطور المضاعفات.
مبادرات مكافحة السمنة
تبذل وزارة الصحة جهوداً واسعة للحد من انتشار أمراض المرارة ومضاعفاتها، من خلال برامج وطنية تستهدف تحسين نمط الحياة، مثل مبادرات مكافحة السمنة وعيادات التغذية في المراكز الصحية. كما توفر الوزارة خدمات تشخيصية متقدمة في المستشفيات والمراكز المتخصصة، وتعمل على رفع الوعي الصحي عبر حملات توعوية تركز على التغذية السليمة وتقليل الدهون المشبعة وزيادة النشاط البدني. وتُعد المملكة من الدول المتقدمة في مجال جراحات استئصال المرارة بالمنظار، إذ تُجرى هذه العمليات بنسب نجاح عالية وبمضاعفات منخفضة.
وتسهم الجمعيات الصحية المتخصصة في دعم الجهود الوطنية، مثل الجمعية السعودية للجهاز الهضمي التي تنظم مؤتمرات وبرامج تدريبية للأطباء حول أحدث طرق علاج أمراض المرارة، والجمعية السعودية للغذاء والتغذية التي تقدم برامج توعوية حول الأنماط الغذائية الصحية. كما تعمل مبادرات مجتمعية مختلفة على تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من السمنة، باعتبارها أحد أهم مسببات حصوات المرارة.
وتؤكد الجهات الصحية أن الوقاية من أمراض المرارة تبدأ من تبني نمط حياة صحي يشمل الحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول غذاء متوازن قليل الدهون المشبعة، إضافة إلى المتابعة الطبية عند ظهور أعراض مثل ألم الجانب الأيمن العلوي، أو الغثيان، أو اليرقان. وتظل الوقاية والتشخيص المبكر حجر الأساس في الحد من مضاعفات هذا المرض الشائع، وتعزيز جودة الحياة لدى الأفراد.
كيف يحدث الالتهاب
استشاري الجراحة العامة وجراحة أورام القولون الدكتور عبدالرحمن سعود العتيبي يقول: إنه على الرغم من أن المرارة عضو صغير إذ لا يتجاوز وزنها 50 غراماً وسعتها 100 ملليلتر، فإن دورها في عملية الهضم أساسي، إذ تعمل كمخزن للعصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد وتفرغها في الأمعاء الدقيقة عند تناول الطعام، خصوصاً الوجبات الدسمة، لتسهيل هضم الدهون وامتصاصها. ورغم هذا الدور الحيوي، قد تتحول المرارة إلى مصدر ألم شديد عندما تتعرض للالتهاب، وهي حالة شائعة تستدعي تقييماً طبياً دقيقاً وقد تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً في بعض الأحيان. ويُعد وجود حصوات المرارة السبب الأكثر شيوعاً لالتهابها، إذ يشكل نحو 95% من الحالات، حبث تسد إحدى الحصوات القناة المرارية فيحتبس السائل الصفراوي داخل المرارة ويرتفع الضغط الداخلي ويبدأ الالتهاب وتزداد احتمالية الإصابة لدى من يعانون من السمنة، أو التقدم في العمر، أو الحمل، أو فقدان الوزن السريع، أو الصيام الطويل، إذ تؤثر هذه العوامل في تركيز العصارة الصفراوية وتزيد من فرص تكوّن الحصوات. وفي نحو 5% من الحالات قد يحدث الالتهاب دون وجود حصوات، خصوصاً لدى المرضى المنومين أو بعد العمليات الكبرى، وهو ما يعرف بالتهاب المرارة غير الحصوي الناتج عن خلل في صمام القناة المرارية وارتفاع الضغط داخلها.
الفرق بين القولون والارتجاع
الدكتور العتيبي يقول: إنه عند انسداد القناة المرارية تتجمع العصارة داخل المرارة ويزداد الضغط ويتهيج الجدار الداخلي ويتطور الالتهاب وقد يصاحبه التهاب بكتيري. ويظهر الألم عادة في الجزء العلوي الأيمن من البطن، ويكون شديداً ومستمراً ويزداد بعد تناول الوجبات الدسمة، وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو أعلى الظهر بسبب ما يعرف بالألم المُحال الناتج عن تشارك الأعصاب بين الحجاب الحاجز والكتف.
ويُعد التفريق بين ألم المرارة وألم المعدة أو القولون أو ارتجاع المريء خطوة أساسية، إذ تشير الدراسات إلى أن أربعة من كل خمسة مرضى يتحسنون بعد استئصال المرارة، بينما لا تختفي الأعراض لدى نحو 20% منهم، ما يؤكد أهمية التاريخ المرضي وطبيعة الألم وتوقيته والعوامل التي تخففه، فعلى سبيل المثال ألم المعدة الناتج عن القرحات يتمركز في أعلى منتصف البطن ويتحسن غالباً مع الطعام أو مضادات الحموضة ولا يمتد عادة إلى الكتف. كما قد تتشابه الأعراض مع أمراض أخرى مثل التهاب البنكرياس أو الكبد أو القنوات المرارية أو أمراض الرئة اليمنى أو القلب أو حصوات الكلى، ما يجعل التشخيص الطبي عبر الفحص السريري والأشعة، خصوصاً «السونار»، ضرورة لا غنى عنها.
التدخل الطبي في الوقت المناسب
استشاري الجراحة الدكتور العتيبي، يرى أن استئصال المرارة بالمنظار العلاج الأمثل في معظم الحالات، وهو إجراء آمن وفعال يتم عبر فتحات صغيرة دون الحاجة إلى جراحة تقليدية. وبعد العملية تختفي الأعراض المرتبطة بالمرارة، ولا تعود الحصوات إلا نادراً في القنوات المرارية، ويستطيع المريض العودة إلى حياته الطبيعية، وقد يلاحظ بعض التغيرات البسيطة والمؤقتة في الهضم التي تتحسن مع الوقت.
وفي النهاية، يُعد التهاب المرارة حالة شائعة لكنها قد تكون مؤلمة ومزعجة، كما أن تمييز أعراض التهاب المرارة عن أمراض أخرى مثل التهاب المعدة أو القولون العصبي أو ارتجاع المريء أمر بالغ الأهمية، وتبقى الوقاية عبر نمط حياة صحي والتشخيص المبكر والتدخل الطبي في الوقت المناسب هي الأساس لتجنب المضاعفات واستعادة جودة الحياة.
النساء أكثر عرضة للإصابة
استشاري الجهاز الهضمي والمناظير الدكتور عبدالله العنزي، يرى أن المرارة تلعب دوراً أساسياً في عملية الهضم، إذ تعمل على تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد بشكل مؤقت، ثم تفرزها عند تناول الأطعمة الدهنية لتساعد على هضمها بالتعاون مع أنزيمات أخرى في الجهاز الهضمي. ورغم صغر حجم هذا العضو، إلا أن أمراضه تُعد من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعاً، وعلى رأسها حصوات المرارة التي تُعد السبب الأكثر انتشاراً لآلام الجانب الأيمن العلوي من البطن، خصوصاً بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون. كما قد تؤدي هذه الحصوات إلى التهاب المرارة الحاد أو انسداد القنوات الصفراوية، وهي مضاعفات تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً.
ويضيف العنزي: تُعد النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض المرارة مقارنة بالرجال، نتيجة تأثير الهرمونات الأنثوية على وظيفة المرارة، إضافة إلى الحمل والولادة، إلا أن الرجال أيضاً معرضون للإصابة وإن كانت النسبة أقل. ويتميز التهاب المرارة الحاد بوجود التهاب واضح في غشاء المرارة، ما يؤدي إلى ألم مستمر في الجهة اليمنى العلوية من البطن يستمر لفترة أطول من مغص المرارة المعتاد، وغالباً ما يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في عدد كريات الدم البيضاء ومؤشرات الالتهاب في الدم.
اصفرار الجلد والعينين
وعن العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المرارة، يقول الدكتور العنزي: من الأسباب التقدم في العمر، والجنس الأنثوي، والحمل والولادة، والسمنة، وفقدان الوزن السريع، ومرض السكري، إضافة إلى بعض الأدوية مثل موانع الحمل. كما يُعد ظهور اليرقان (اصفرار الجلد والعينين) علامة مهمة تستدعي التقييم الطبي العاجل، إذ قد يشير إلى انسداد في القنوات الصفراوية أو التهاب شديد في المرارة، وفي حالات نادرة قد يدل على وجود أورام في المرارة أو القنوات الصفراوية، كما أن هناك أسباباً أخرى غير مرتبطة بالمرارة قد تسبب اليرقان، ما يجعل التشخيص الدقيق ضرورة ملحّة.
ويُسمح للمصابين بحصوات المرارة غير المصحوبة بالتهاب بالصيام ما لم توجد أسباب طبية أخرى تمنعهم، بينما يُعد الصيام جزءاً من علاج التهاب المرارة الحاد لأنه يخفف العبء عن المرارة. ويزداد الألم بعد تناول الوجبات الدسمة لدى مرضى الحصوات أو الالتهاب بسبب انقباض المرارة لإفراز العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون. لذلك يُنصح المرضى خلال فترة الالتهاب بتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والاعتماد على الأطعمة قليلة الدسم التي تُعد الخيار الأفضل لهم.
الحل النهائي.. الجراحة
أخصائي الطب والجراحة مدير العيادات الخارجية بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور أحمد منشي يقول: إن حالة المرارة تصبح طارئة عندما يحدث التهاب حاد مصحوب بألم شديد في أعلى البطن، خصوصاً في الجهة اليمنى، مع ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان أو قيء، وقد يظهر أحياناً اصفرار في الجلد أو العينين، ما يدل على تأثر القنوات الصفراوية. كما تُعد الحالة طارئة إذا حدث انسداد في القنوات الصفراوية أو التهاب في البنكرياس، وهي مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل. ويحتاج المريض إلى استئصال عاجل للمرارة في حالات الالتهاب الحاد أو عند حدوث مضاعفات مثل انفجار المرارة أو تكوّن خراج أو انسداد القنوات الصفراوية، إضافة إلى تكرار نوبات الألم الشديدة التي لا تستجيب للعلاج. ويمكن علاج بعض حالات الالتهاب البسيطة مؤقتاً بالمضادات الحيوية والمسكنات، وتبقى الجراحة الحل النهائي والأكثر فعالية في أغلب الحالات، خصوصاً عند وجود حصوات تسبب تكرار الالتهاب.
هل نعيش دون «مرارة»؟
ويوضح أخصائي الطب والجراحة الدكتور أحمد منشي أن فترة التعافي تستغرق بعد استئصال المرارة بالمنظار -وهو الإجراء الأكثر شيوعاً- من أسبوع إلى أسبوعين ليتمكن المريض من العودة إلى حياته الطبيعية، بينما قد تطول فترة التعافي قليلاً في حال الجراحة التقليدية. أما تأجيل العملية فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل الالتهاب المتكرر، أو انفجار المرارة، أو انسداد القنوات الصفراوية، أو التهاب البنكرياس، وهي حالات قد تهدد حياة المريض إذا لم تُعالج سريعاً. ورغم أهمية المرارة في تخزين العصارة الصفراوية، فإن الإنسان يستطيع العيش بشكل طبيعي تماماً دونها، إذ يستمر الكبد في إنتاج العصارة اللازمة للهضم، لكن يُنصح في الفترة الأولى بعد العملية بتقليل الدهون وتنظيم الوجبات حتى يتأقلم الجسم تدريجياً.
خلاصة
أمراض المرارة شائعة وقابلة للعلاج والوقاية. ويبقى التشخيص المبكر واختيار العلاج المناسب وتبني نمط حياة صحي هي الركائز الأساسية لتجنب المضاعفات واستعادة جودة الحياة.
أنقذت فرق البحث والإنقاذ بحرس الحدود في محافظة بيش بمنطقة جازان، مواطناً من الغرق أثناء ممارسة السباحة، وتم تقديم المساعدة اللازمة له ونقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأهابت المديرية العامة لحرس الحدود بالمتنزهين أخذ الحيطة والحذر واتباع إرشادات وتعليمات السلامة البحرية، والسباحة في الأماكن المخصصة لها، والاتصال بالرقمين (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية، و(994) في بقية مناطق المملكة لطلب المساعدة في الحالات الطارئة.
The search and rescue teams of the border guards in the Bish province of the Jazan region rescued a citizen from drowning while swimming. Necessary assistance was provided, and he was transferred to the hospital for medical care.
The General Directorate of Border Guards urged recreational visitors to exercise caution and follow marine safety guidelines and instructions, swim in designated areas, and contact the numbers (911) in the Makkah and Madinah regions and the Eastern Province, and (994) in the rest of the Kingdom’s regions to request assistance in emergency situations.
«سلمان للإغاثة» يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان – أخبار السعودية
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس (390) سلة غذائية على العائدين من الدول المجاورة والنازحين والمحتاجين والأيتام في مديرية مرغاب بولاية غور في أفغانستان، استفاد منها (2,730) فرداً بواقع (390) أسرة، ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ في أفغانستان للعام 2026.
ويأتي ذلك امتداداً للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم الأمن الغذائي ومحاولة تخفيف معاناة الشعب الأفغاني الشقيق.
The King Salman Humanitarian Aid and Relief Center distributed (390) food baskets yesterday to returnees from neighboring countries, displaced individuals, those in need, and orphans in the Marghab district of Ghor province in Afghanistan, benefiting (2,730) individuals, equivalent to (390) families, as part of the Food Security and Emergency Project in Afghanistan for the year 2026.
This comes as an extension of the humanitarian projects provided by the Kingdom through its humanitarian arm, the King Salman Humanitarian Aid and Relief Center, to support food security and attempt to alleviate the suffering of the Afghan brotherly people.
«المكافآت» تفتح ملف الالتزامات المالية في تحوّل «الصحة» – أخبار السعودية
يفتح انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية تحت مظلة «الصحة القابضة» ملفاً مالياً مهماً، يتعلق بمكافآت الانتقال المستحقة للموظفين المشمولين بنظام الخدمة المدنية، مع اتساع مراحل التحول وبدء المرحلة الثانية التي تضم أكثر من 68 ألف موظف وموظفة في 7 تجمعات صحية.وبحسب ما أعلنته «القابضة» سابقاً، بدأ صرف مكافآت الانتقال لمنسوبيها من موظفي الخدمة المدنية المنتقلين من وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية، بإجمالي يتجاوز ملياري ريال، يستفيد منه نحو 27 ألف موظف وموظفة ضمن موجة الانتقال الأولى. وتُحتسب المكافأة بنسبة 16% من الراتب الأساسي عن كل سنة خدمة، وبحد أقصى 4 رواتب أساسية للموظف الواحد.
وتأتي المكافآت تنفيذاً للالتزامات الواردة في قرار مجلس الوزراء، الذي ينظم انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية، بما يحفظ حقوق الموظفين ويضمن استقرارهم الوظيفي واستمرار مزاياهم. ومع دخول المرحلة الثانية حيز التنفيذ، شملت إجراءات الانتقال أكثر من 68 ألف موظف وموظفة من الكوادر الصحية والإدارية في تجمعات الأحساء والطائف ونجران وحائل وتبوك والحدود الشمالية وحفر الباطن، فيما تجاوزت نسبة قبول عروض الانتقال 99% ممن أبدوا رغباتهم خلال الأيام الثلاثة الأولى.
ولا توجد حتى الآن أرقام معلنة عن إجمالي مكافآت المرحلة الثانية، إذ إن المبلغ النهائي يرتبط بعدد الموظفين التابعين لنظام الخدمة المدنية ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق، ورواتبهم الأساسية، وسنوات خدمتهم. غير أن تجربة المرحلة الأولى تكشف حجم الالتزام المالي الكبير، إذ تجاوز الصرف ملياري ريال لنحو 27 ألف مستفيد فقط، من أصل أكثر من 62 ألف موظف وموظفة شملتهم موجة الانتقال الأولى. وتمنح آلية الاحتساب سقفاً واضحاً للصرف، إذ لا يتجاوز ما يحصل عليه الموظف 4 رواتب أساسية، حتى لو بلغت سنوات خدمته مستوى أعلى من الحد المؤدي إلى هذا السقف. ويجعل ذلك المكافأة مرتبطة بسنوات الخدمة من جهة، ومحددة بسقف مالي يمنع تضخم الاستحقاقات من جهة أخرى.
ويبرز ملف مكافآت الانتقال بوصفه أحد أكثر الجوانب حساسية في مسار التحول الصحي، كونه يمس شريحة واسعة من الموظفين الذين انتقلوا من مظلة الخدمة المدنية إلى عقود عمل في التجمعات الصحية، وسط تأكيدات رسمية على حفظ الحقوق المالية والوظيفية وعدم المساس بالمزايا النظامية.
وتترقب الأوساط الصحية إعلان تفاصيل مكافآت المرحلة الثانية بعد اكتمال إجراءات القبول والانتقال، خصوصاً أن حجم المرحلة الحالية يفوق المرحلة الأولى عددياً، ما يجعل ملف الصرف القادم محل متابعة واسعة بين منسوبي القطاع الصحي.
The transition of employees from the Ministry of Health to health clusters under the umbrella of “Holding Health” opens an important financial file related to the transition bonuses due to employees covered by the civil service system, with the expansion of the transformation phases and the start of the second phase, which includes more than 68,000 male and female employees in 7 health clusters. According to what was previously announced by “Holding,” the payment of transition bonuses for its civil service employees who have moved from the Ministry of Health to the health clusters has begun, with a total exceeding two billion riyals, benefiting about 27,000 male and female employees in the first wave of transition. The bonus is calculated at 16% of the basic salary for each year of service, with a maximum of 4 basic salaries for each employee.
The bonuses come in implementation of the commitments stated in the Cabinet’s decision, which regulates the transition of employees from the Ministry of Health to the health clusters, ensuring the preservation of employees’ rights and guaranteeing their job stability and the continuation of their benefits. With the second phase coming into effect, the transition procedures have included more than 68,000 male and female employees from health and administrative cadres in the clusters of Al-Ahsa, Taif, Najran, Hail, Tabuk, the Northern Borders, and Hafr Al-Batin, while the acceptance rate for transition offers exceeded 99% among those who expressed their desires during the first three days.
So far, there are no announced figures regarding the total bonuses for the second phase, as the final amount is linked to the number of civil service employees who meet the eligibility criteria, their basic salaries, and their years of service. However, the experience of the first phase reveals the extent of the significant financial commitment, as the disbursement exceeded two billion riyals for about 27,000 beneficiaries only, out of more than 62,000 male and female employees included in the first wave of transition. The calculation mechanism provides a clear ceiling for disbursement, as the amount received by the employee does not exceed 4 basic salaries, even if their years of service reach a level higher than the limit leading to this ceiling. This ties the bonus to years of service on one hand, and sets a financial ceiling that prevents the inflation of entitlements on the other hand.
The issue of transition bonuses stands out as one of the most sensitive aspects in the health transformation process, as it affects a wide segment of employees who have transitioned from the civil service umbrella to work contracts in health clusters, amid official assurances to preserve financial and job rights and not to infringe upon statutory benefits.
The health sectors are eagerly awaiting the announcement of the details of the second phase bonuses after the completion of acceptance and transition procedures, especially since the size of the current phase exceeds the first phase numerically, making the upcoming disbursement file a matter of extensive follow-up among health sector employees.
10 ملايين ريال غرامة مقترحة على المخالفات الجسيمة لنظام النفايات – أخبار السعودية
صنف المركز الوطني لإدارة النفايات المخالفات والعقوبات بناءً على حجم المنشأة ونشاطها ضمن مشروع تحديث للجدول للحد من التحديات ذات الصلة بالمخالفات والغرامات التي تفرض على المنشآت التجارية.
ويتولى المركز إيقاع غرامة لا تزيد على 100 ألف ريال، فيما تتولى لجنة النظر في المخالفات إيقاع واحدة أو أكثر من العقوبات التالية: الغرامات التي لا تزيد على 10 ملايين ريال، وتعليق الرخصة أو التصريح لمدة لا تتجاوز 6 أشهر على أن لا يكون تعليق الرخصة أو التصريح خلال مدة الاعتراض أو التظلم، إلا إذا كان سبب التعليق يرتبط بحالات الغش أو التحايل أو التأثير في الصحة العامة أو البيئة أو ارتكاب مخالفة جسيمة، وإلغاء الرخصة أو التصريح على أن لا يكون إلغاء الرخصة أو التصريح خلال مدة الاعتراض أو التظلم، إلا إذا كان سبب الإلغاء يرتبط بحالات الغش أو التحايل أو التأثير في الصحة العامة أو البيئة أو ارتكاب مخالفة جسيمة.
ومنح المشروع الوزير اعتماد قرارات لجنة النظر في المخالفات الصادرة بالغرامة التي تتجاوز 5 ملايين ريال، أو بإلغاء الرخصة أو التصريح، فيما تضاعف الغرامات المحددة على المخالف في حال التكرار، ويكون التكرار في حال العودة إلى ارتكاب المخالفة خلال 3 سنوات من تاريخ تحصن القرار بمضي المدة المحددة نظاماً، أو اكتساب الحكم الصادر في شأنه القطعية.
وللجان النظر في المخالفات فرض غرامة عن كل يوم يستمر فيه المخالف في مخالفته بما لا يزيد على 10% من مبلغ الغرامة على أن يبدأ احتساب الغرامة من التاريخ الذي يحدده القرار، ويتم تحديد العقوبة المناسبة للمخالفة بناء على تقييم مستوى تصنيف المخاطر للمخالفة والتأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المباشرة وغير المباشرة الناتجة عن المخالفة. ويتمّ استخدام جدول تقييم مستوى تصنيف المخاطر لتحديد العقوبة والغرامة المالية مع مراعاة معايير عدة في تقييم مستوى تصنيف المخاطر لتحديد العقوبة والغرامة مثل المخالفة الإدارية وحجم الضرر على الصحة العامة والمرافق والمنشآت الى جانب عوامل التشديد مثل تعمّد المخالفة أو تكرارها وعوامل التخفيف: مثل تعاون المخالف أو الإفصاح أو الإجراءات العلاجية والتصحيحية المتبعة.
وطرح المشروع مستوى تصنيف المخاطر المناسب وهي منخفض جداً للمخالفات غير الجسيمة تتراوح قيمة الغرامة بين 100 ريال إلى 1000 ريال، ومنخفض للمخالفات غير الجسيمة، وتتراوح قيمة الغرامة بين 1000 ريال إلى 10 آلاف ريال، ومتوسط للمخالفات غير الجسيمة، وتتراوح قيمة الغرامة بين 10 آلاف ريال إلى 100 ألف ريال، ومرتفع للمخالفات الجسيمة، وتتراوح قيمة الغرامة بين 100 ألف ريال إلى مليون ريال، ومرتفع جداً للمخالفات الجسيمة، وتتراوح قيمة الغرامة بين مليون ريال إلى 10 ملايين ريال.
وشدد المشروع على تصنيف المخالفات والعقوبات بناءً على حجم المنشأة، ونشاطها الاقتصادي، والمنطقة، وبناء على حجم المنشأة.