قدّم الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم الاجتماع بـجامعة عين شمس، دليلًا إرشاديًا لطلاب نظام البكالوريا وأولياء الأمور حول مسار الطب وعلوم الحياة، مؤكدًا أهمية اتخاذ قرار اختيار المسار الدراسي بناءً على فهم شامل لمقرراته ومميزاته والتحديات المرتبطة به.
وأوضح شوقي أن مسار الطب وعلوم الحياة يُعد أحد أبرز المسارات في نظام البكالوريا، نظرًا لما يوفره من فرص تعليمية واسعة تؤهل الطلاب للالتحاق بعدد كبير من الكليات، خاصة في القطاع الطبي والعلمي.
مقررات مسار الطب وعلوم الحياة
أشار الخبير التربوي إلى أن مقررات المسار تتوزع على مرحلتين؛ حيث يدرس الطالب في الصف الثاني مواد اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري، بالإضافة إلى اختيار مادة من (الرياضيات أو الفيزياء).
أما في الصف الثالث بكالوريا، فيدرس الطالب مواد التربية الدينية، والأحياء، والكيمياء بمستوى رفيع.
مميزات مسار الطب
وأكد الدكتور تامر شوقي أن هذا المسار يتميز بعدة نقاط قوة، أبرزها:
التأهيل لأكبر عدد من الكليات مقارنة بباقي المسارات.
– إتاحة الالتحاق بكليات القطاع الطبي مثل الطب وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والتمريض والطب البيطري.
– فتح المجال أمام العديد من الكليات النظرية مثل الإعلام والاقتصاد والآداب والتجارة.
– ارتباطه القوي بسوق العمل وفرص التوظيف المستقبلية.
-مرونته في استيعاب الطلاب ذوي الميول العلمية أو العلمية-الرياضية.
كما لفت إلى أن الجمع بين مساري الطب والهندسة يمنح الطالب فرصة الالتحاق بالكليات الهندسية، حال دراسة مواد إضافية في الرياضيات والفيزياء بمستوى متقدم.
تحديات تواجه الطالب فى مسار الطب
وفي المقابل، حذر الخبير التربوي من بعض التحديات التي يجب مراعاتها قبل اختيار المسار، من بينها:
1- عدم التأهيل لكليات الألسن أو الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
2- عدم إتاحة الالتحاق بقسم العمارة في كلية الفنون الجميلة.
3- زيادة عدد المواد ذات المستوى الرفيع مقارنة ببعض المسارات الأخرى.
4- دراسة مواد الأحياء والكيمياء مرة واحدة فقط بمستوى متقدم.
5- تساوي عدد المواد الأدبية مع العلمية، ما قد يمثل ضغطًا على الطلاب ذوي الميول العلمية البحتة.
اختيار المسار بناء على الميول والقدرات
واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن يختار الطالب مساره الدراسي بناءً على ميوله وقدراته الحقيقية، مع دراسة كافة الجوانب المرتبطة بكل مسار، لضمان تحقيق النجاح الأكاديمي والمهني مستقبلاً.