استقبل سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، في مكتبه، معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور علي بن أحمد الأحيدب.
ورحب سماحته بمعالي رئيس ديوان المظالم، متمنيًا له التوفيق والسداد في مهام عمله، مثنيًا على الجهود التي يقوم بها ديوان المظالم، وما يحظى به من اهتمام ودعم من لدن ولاة الأمر -أيدهم الله- في سبيل تعزيز القضاء الإداري وتطويره، كما أعرب معالي رئيس ديوان المظالم عن سعادته بلقاء سماحة المفتي، مثمنًا ما تقوم به الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء من جهود في خدمة الشريعة الإسلامية، ونشر العلم الشرعي، وبيان الأحكام الشرعية.
حضر اللقاء معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء المشرف العام على مكتب سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد.
Biladi News
رصد وتوثيق طائر “الفلوروب الأرمد” لأول مرة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
بلادي نيوز – واس
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عن تمكن فريقٌ بحثي متخصص من توثيق أول رصد مؤكد لطائر “الفلوروب الأرمد” (Phalaropus fulicarius) داخل نطاق المحمية، وذلك في تسجيلٍ يُعد الأندر من نوعه في السجلات الطيرية على مستوى المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية.
وكشف المتحدث الرسمي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عبدالعزيز الفريح، أنه جرى توثيق الطائر خلال شهر فبراير 2026، في (رطبة سدير الاصطناعية) داخل نطاق المحمية، وهي موئل مائي دائم ناتج عن تصريف المياه المعالجة في منطقة سدير الصناعية، مضيفًا أنه تم توثيق الطائر بواسطة فريقٍ بحثي مشترك ضم مختصين من الهيئة، وجامعة الملك سعود، حيث رُصد فرد بالغ في كسوته الشتوية غير التكاثرية أثناء تغذيته داخل إحدى المناطق الرطبة جنوب المحمية، إذ تم نشر هذا الرصد العلمي في مجلة “Check List” العالمية المحكمة، وهي إحدى المنصات المرجعية الدولية المتخصصة في أبحاث التنوع البيولوجي وعلم الطيور، والتي تكمن أهميتها الاستثنائية في توثيق حركة الطيور النادرة وسد الفجوات الجغرافية لخرائط الهجرة عالميًا.
ويُعد “الفلوروب الأرمد” من الطيور البحرية المهاجرة التي تقضي معظم دورة حياتها في المحيطات المفتوحة، وتتكاثر في مناطق القطب الشمالي، فيما يُعد ظهوره في البيئات الرطبة الداخلية بالمملكة حدثًا استثنائيًا يعكس القيمة البيئية المتنامية للمحمية وقدرتها على استقطاب أنواع نادرة وعابرة لمسافاتٍ طويلة.
ويأتي هذا الاكتشاف امتدادًا لسلسلةٍ من الإنجازات العلمية التي شهدتها المحمية خلال الأعوام الأخيرة، شملت تسجيل أنواع نادرة وتأكيد تكاثر أنواع أخرى للمرة الأولى، ما يعزز مكانتها كمنصةٍ وطنية للبحث والرصد البيئي، ويؤكد الدور المحوري الذي تؤديه في دعم مستهدفات المملكة لحماية الحياة الفطرية واستدامة النظم البيئية.
وتواصل هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية تنفيذ برامج الرصد البيئي والدراسات العلمية المتخصصة بالشراكة مع المؤسسات البحثية والأكاديمية؛ بهدف توثيق الأنواع الفطرية ورصد أنماط هجرتها وتوزيعها، والإسهام في تطوير المعرفة العلمية المتعلقة بالتنوع الأحيائي، بما يدعم اتخاذ القرارات البيئية المبنية على البيانات ويعزز استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
“التخصصي” بجدة يطور برتوكولًا لجمع الخلايا الجذعية من الجلسة الأولى
بلادي نيوز – واس
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة في تطوير وتطبيق أول بروتوكول من نوعه في العالم يعتمد على خوارزمية لتقدير محصول الخلايا الجذعية المتوقع جمعه من كل متبرع بدقة عالية؛ مما أسهم في جمع الخلايا من الجلسة الأولى بنسبة 100% لدى جميع المتبرعين الذكور، و94.9% على مستوى جميع المتبرعين، مع الإلغاء الكامل للحاجة إلى الجلستين الثالثة والرابعة.
ويهدف البروتوكول المطوّر إلى الحد من تكرار جلسات التجميع وما قد يرافقها من مخاطر على سلامة المتبرع؛ إذ تشير إحصائيات البرنامج الوطني الأمريكي للتبرع بالنخاع العظمي إلى أن تكرار الجلسات يرفع احتمال دخول المتبرع إلى المستشفى للتعافي بمقدار ستة أضعاف، وهو ما سعى البروتوكول إلى معالجته عبر خفض الحاجة إلى تكرارها؛ ليقدم معيارًا عالميًا جديدًا يوازن بين سلامة المتبرع وكفاءة العلاج.
وعلى مستوى المرضى، عزّز البروتوكول من نتائج زراعة الخلايا الجذعية؛ إذ سُجِّل معدل بقاء المريض على قيد الحياة بنسبة 91.2% بعد مئة يوم من الزراعة، متجاوزًا المتوسط العالمي، وهو مؤشر رئيس في قراءة مسار التعافي المبكر بعد الزراعة. وقد وُثقت النتائج ضمن دراسة علمية نُشرت بمجلة الدم العالمية لأمراض الدم (Blood Global Hematology)، الصادرة عن الجمعية الأمريكية لأمراض الدم.
وقال البروفيسور أشرف دادا رئيس قسم علم الأمراض والطب المخبري في التخصصي بجدة والباحث الرئيس للدراسة: “إن تجنيب المتبرعين الأصحاء تكرار جلسات تجميع الخلايا الجذعية يمثل أولوية سريرية وأخلاقية في آنٍ واحد”، موضحًا أن الخوارزمية التي جرى تطويرها على مدار ثلاث سنوات واختبارها على 138 متبرعًا، مكّنت الفريق الطبي ولأول مرة من التخطيط للجلسة الأولى بدقة تنبؤ تقارب 92% في تقدير عدد الخلايا التي سيتم جمعها، بما يحسّن تجربة المتبرع وسلامته، ويدعم التخطيط المسبق لعملية التجميع، إضافة إلى تسريع العلاج للمرضى الذين ينتظرون الزراعة.
ويجسّد هذا الابتكار توجّه “التخصصي” نحو توظيف البيانات والتحليل العلمي في تطوير الرعاية التخصصية، بما يتيح تخصيص الإجراءات العلاجية وفق حالة كل متبرع ومتلقٍّ واحتياجاتهما السريرية، ويرسّخ مكانة المستشفى مبتكرًا للحلول الطبية المتقدمة، دعمًا لرؤيته في أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنِّف في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا والمرتبة الـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، كما صُنِّفت علامته التجارية الأعلى قيمة في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة والشرق الأوسط لعام 2026 وفقًا لبراند فاينانس، وأُدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
طلبة جامعاتنا متحدثين في اروقة الامم المتحدة
خلدون ذيب النعيمي
05-07-2026 12:50 AM
لطالما كان تمكين الشباب الاردني واكسابه المهارات الاتصالية والقيادية بالتوازي مع الصقل العلمي والاكاديمي والخبرة العملية بالشكل الذي يمكنه من التعبير الامثل عن رايه وفكره وتمثيل وطنه التمثيل المناسب الشغل الشاغل للقيادة الهاشمية في رهان الاردن الخالد على انسانه كمنطلق لنهضته الشاملة الداخلية والخارجية في مختلف المجالات ، ومثل ترؤس سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني جلسة مجلس الامن الدولي كأصغر شخص في تاريخه بعمر العشرين في شهر ايلول من العام 2017 التجسيد الحقيقي للرؤية الاردنية امام العالم بأن الشباب الاردني يمتلك من المقومات والارادة لان يكون قصة نجاح شاملة الى جانب الامثلة التي لا تحصر من شبابنا الذين مثلوا اردنهم كقصص نجاح في مختلف المواقع ، وفي ذلك كرست الاوراق النقاشية الملكية الكثير من جوانبها في تعزيز هذه الرؤى مخاطبة الشباب انفسهم وايضاً المسؤولين في مختلف مواقع الدولة الاردنية للتناغم مع هذه الرؤى .
ملك عيسى طالبة من كلية الطب في الجامعة الهاشمية اسعدت أفئدتنا وعقولنا وابصارنا مؤخراً بإطلالتها متحدثةً في الجلسة رفيعة المستوى التي عُقدت في مدينة جنيف السويسرية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتكون المتحدثة الشابة الوحيدة على مستوى العالم في هذا الحدث الأممي الرفيع ، ملك تحدثت في مناسبة تاريخية واستثنائية تُعقد مرة واحدة كل عشرين عاماً بحضور قادة دول ودبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمميين إلى جانب نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل منظومة حقوق الإنسان العالمية والتحديات الراهنة والفرص المستقبلية لتعزيزها ، ملك استطاعت نقل صوت الشباب الأردني إلى منصة الأمم المتحدة مؤكدة أهمية تمكين الشباب العالمي وإشراكهم في صناعة القرار وتعزيز دورهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة وذلك في خطوة تعكس الثقة الدولية بالكفاءات الشبابية الأردنية وقدرتها على الإسهام بفاعلية في القضايا العالمية.
ملك في تألقها هذا كطالبة جامعية اردنية متكلمة في اروقة الامم المتحدة جسدت المكانة المتميزة التي يحظى بها طلبة جامعاتنا الاردنية على كافة المستويات ويؤكد نجاح الجامعة الهاشمية في إعداد قيادات شبابية تمتلك الكفاءة والقدرة على تمثيل الأردن خير تمثيل في أبرز المحافل الدولية بما يعكس صورة الشباب الأردني الطموح والقادر على المنافسة والتميز وصناعة الأثر على المستوى العالمي ، وهو الأمر الذي يؤكد عليه رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري في كل مناسبة بأن تجسيد رؤية قائد البلاد وولي عهده الامين في تمكين الشباب هو خط عريض في رسالة عمل الجامعة ليس فقط مع طلبتها بل في جهدها مع الشباب الاردني في مجتمعه المحلي ومناطق الوطن ككل ، وهو الامر الذي يمثله النجاحات المتتالية للجامعة في ابراز مؤهلات الشباب في مختلف الأصعدة.
ملك قصة نجاح ليس فقط على المستوى الشخصي لها بل ايضاً للجامعة التي احتضنتها ووفرت لها كل السبل لتصل لهذا النجاح ، فملك ايضاً عضو نادي القلب في الجامعة الهاشمية (HUCC)، وسفيرة الشباب العالمية (GYA) ، والجامعة الهاشمية في اهتماما بالمقررات القيادية والمسؤولية المجتمعية وتمكين الشباب والثقافة الحياتية استطاعت ان تبرز هذا النجاح لــ “ملك” الذي اسعد وطنها ومواطنها ، فقصة النجاح هذه كان لها جهدها ونشاطها المتتالي والذي اظهرها بهذا الألق
.
لطالما كان تمكين الشباب الاردني واكسابه المهارات الاتصالية والقيادية بالتوازي مع الصقل العلمي والاكاديمي والخبرة العملية بالشكل الذي يمكنه من التعبير الامثل عن رايه وفكره وتمثيل وطنه التمثيل المناسب الشغل الشاغل للقيادة الهاشمية في رهان الاردن الخالد على انسانه كمنطلق لنهضته الشاملة الداخلية والخارجية في مختلف المجالات ، ومثل ترؤس سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني جلسة مجلس الامن الدولي كأصغر شخص في تاريخه بعمر العشرين في شهر ايلول من العام 2017 التجسيد الحقيقي للرؤية الاردنية امام العالم بأن الشباب الاردني يمتلك من المقومات والارادة لان يكون قصة نجاح شاملة الى جانب الامثلة التي لا تحصر من شبابنا الذين مثلوا اردنهم كقصص نجاح في مختلف المواقع ، وفي ذلك كرست الاوراق النقاشية الملكية الكثير من جوانبها في تعزيز هذه الرؤى مخاطبة الشباب انفسهم وايضاً المسؤولين في مختلف مواقع الدولة الاردنية للتناغم مع هذه الرؤى .
ملك عيسى طالبة من كلية الطب في الجامعة الهاشمية اسعدت أفئدتنا وعقولنا وابصارنا مؤخراً بإطلالتها متحدثةً في الجلسة رفيعة المستوى التي عُقدت في مدينة جنيف السويسرية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتكون المتحدثة الشابة الوحيدة على مستوى العالم في هذا الحدث الأممي الرفيع ، ملك تحدثت في مناسبة تاريخية واستثنائية تُعقد مرة واحدة كل عشرين عاماً بحضور قادة دول ودبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمميين إلى جانب نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل منظومة حقوق الإنسان العالمية والتحديات الراهنة والفرص المستقبلية لتعزيزها ، ملك استطاعت نقل صوت الشباب الأردني إلى منصة الأمم المتحدة مؤكدة أهمية تمكين الشباب العالمي وإشراكهم في صناعة القرار وتعزيز دورهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة وذلك في خطوة تعكس الثقة الدولية بالكفاءات الشبابية الأردنية وقدرتها على الإسهام بفاعلية في القضايا العالمية.
ملك في تألقها هذا كطالبة جامعية اردنية متكلمة في اروقة الامم المتحدة جسدت المكانة المتميزة التي يحظى بها طلبة جامعاتنا الاردنية على كافة المستويات ويؤكد نجاح الجامعة الهاشمية في إعداد قيادات شبابية تمتلك الكفاءة والقدرة على تمثيل الأردن خير تمثيل في أبرز المحافل الدولية بما يعكس صورة الشباب الأردني الطموح والقادر على المنافسة والتميز وصناعة الأثر على المستوى العالمي ، وهو الأمر الذي يؤكد عليه رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري في كل مناسبة بأن تجسيد رؤية قائد البلاد وولي عهده الامين في تمكين الشباب هو خط عريض في رسالة عمل الجامعة ليس فقط مع طلبتها بل في جهدها مع الشباب الاردني في مجتمعه المحلي ومناطق الوطن ككل ، وهو الامر الذي يمثله النجاحات المتتالية للجامعة في ابراز مؤهلات الشباب في مختلف الأصعدة.
ملك قصة نجاح ليس فقط على المستوى الشخصي لها بل ايضاً للجامعة التي احتضنتها ووفرت لها كل السبل لتصل لهذا النجاح ، فملك ايضاً عضو نادي القلب في الجامعة الهاشمية (HUCC)، وسفيرة الشباب العالمية (GYA) ، والجامعة الهاشمية في اهتماما بالمقررات القيادية والمسؤولية المجتمعية وتمكين الشباب والثقافة الحياتية استطاعت ان تبرز هذا النجاح لــ “ملك” الذي اسعد وطنها ومواطنها ، فقصة النجاح هذه كان لها جهدها ونشاطها المتتالي والذي اظهرها بهذا الألق
.
حكم ألماني سابق: القرارات التحكيمية في مباراة فرنسا وباراغواي «الأسوأ مونديالياً»
مدرب المكسيك: محاولة فيفا تغيير موعد مباراتنا أمام إنجلترا «طعنة في الظهر»
نفى خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، أن يكون قد «انخدع» بخطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المحتملة لتغيير موعد انطلاق مباراة فريقه بدور الـ16 ضد إنجلترا ببطولة كأس العالم.
وقال أجيري إن قرار تقديم موعد المباراة 6 ساعات كان بمثابة «طعنة في الظهر».
وكان فيفا يجري مناقشات لتغيير موعد انطلاق المباراة إلى منتصف نهار الأحد بسبب احتمال حدوث عواصف رعدية، قبل أن يعلن التزامه بالموعد المحدد للقاء.
وعندما سأله صحافيون مكسيكيون عما إذا كان يشعر بالخداع، أجاب أجيري: «كنتم تصفونني بالواعظ، والآن تقولون إنني انخدعت».
أضاف المدرب المكسيكي: «لا أفهم ما تقصدون، لقد تم إبلاغي أن المباراة ستلعب في وقت مختلف، وقلت إنني غير راضٍ عن هذا التغيير. قبل يوم من المباراة، كان الأمر غير مناسب، وهذا كل ما قلته».
وتابع: «لم أكن أسعى للفت الأنظار. اطمئنوا، هذه الأمور لن تنتشر بين اللاعبين، فهم مستعدون، وأقوياء، وجاهزون لتقديم مباراة جيدة غداً. هذه الأمور واردة الحدوث، وقد تمر دون أن يلاحظها اللاعبون».
ويتولى أجيري تدريب منتخب المكسيك للمرة الثالثة، بعد أن قاده أيضاً في كأس العالم عامي 2002 و2006، ومن المقرر أن يغادر منصبه بنهاية المونديال، الذي يقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويرتبط أجيري بعلاقة خاصة بملعب «أزتيكا» الشهير، حيث لعب مع المكسيك خلال كأس العالم عام 1986، لكنه يعتقد أن مباراة إنجلترا ستكون أجمل ذكرياته.
أكد أجيري: «لديّ مشاعر مختلطة في قلبي، وهناك كثير من الذكريات المختلفة بالنسبة لي، لكن الأفضل لم يأتِ بعد. غداً سيكون يوماً رائعاً».
وشدد: «هناك كثير من الذكريات الجميلة بالنسبة لي؛ والداي لن يكونا حاضرين، لكنّ حفيدتيّ ستكونان هناك. سوف أستمع إلى النشيد الوطني، ولا توجد ذكرى أهم من الأخرى، لكنني متأكد من أن الأفضل سيكون غداً».
أشار أجيري: «لو لم أكن أؤمن بقدرتنا على الفوز، لأخبرتكم بذلك. أثق تماماً في أسلوب لعبنا، وأعتقد أن الفريق الأقل أخطاء هو من سيفوز بالمباراة».
وكشف: «الضغط دائماً هو نفسه. سواء هنا أو في المكسيك أو الولايات المتحدة، الضغط موجود دائماً، وهذا أمر جيد لأنه يحسن الأداء».
وانتصر المنتخب المكسيكي في جميع مبارياته الأربع في البطولة حتى الآن، دون أن تهتز شباكه، لكن دفاعه سيواجه أكبر تحدٍ له حتى الآن عندما يواجه هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي.
وألمح مدرب منتخب المكسيك: «هاري كين نجم عالمي. الأهداف التي سجّلها مع الفريق ومع بايرن ميونيخ تجعله من أفضل اللاعبين في العالم. إنه طويل القامة، ومدافع بارع، وقائد الفريق».
واختتم أجيري تصريحاته قائلاً: «بالتأكيد سنحاول تحييده بلاعبي خط الوسط الدفاعي لدينا، وسنحاول إبقاءه في حالة عدم ارتياح حتى لا يتمكن من بناء أي هجمات».
أحمد بن محمد الغامدي
شكَّل خروج المنتخب السعودي المبكر من كأس العالم 2026 صدمة كبيرة للجماهير الرياضية السعودية، التي كانت تتطلع إلى مشاركة أكثر حضورًا وتأثيرًا، خصوصًا في ظل ما حظيت به الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة من دعم غير محدود ورعاية استثنائية من القيادة الرشيدة، وما شهدته كرة القدم السعودية من تطورات نوعية جعلت الدوري السعودي محط أنظار العالم ومقصدًا للنجوم والمدربين والخبراء من مختلف الدول.
دخل الأخضر المونديال وسط آمال عريضة وتوقعات متفائلة بتحقيق نتائج تليق بحجم التطور الذي تشهده المنظومة الرياضية السعودية، إلا أن الواقع جاء مختلفًا، فالتعادل أمام أوروجواي والرأس الأخضر، والخسارة الثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف، أدت إلى مغادرة البطولة مبكرًا، لتتحول مشاعر التفاؤل إلى حالة من الإحباط والاستياء في الشارع الكروي.
لا يمكن إنكار حجم الغضب الذي تعيشه الجماهير اليوم، فالتوقعات كانت مرتفعة للغاية، خاصة بعد النجاحات التنظيمية والاستثمارية التي حققتها المملكة في المجال الرياضي، وبعد الطفرة الكبيرة التي شهدها الدوري السعودي من حيث الحضور الفني والإعلامي والتسويقي، وقد اعتقد الكثيرون أن هذه النهضة ستنعكس بصورة مباشرة على أداء المنتخب ونتائجه، لكن ما حدث أكد أن تطوير المسابقات المحلية -رغم أهميته- لا يكفي وحده لبناء منتخب قادر على المنافسة العالمية.
ومن المهم في هذه المرحلة أن تكون ردود الفعل عقلانية وواقعية، بعيدًا عن الحلول السريعة التي اعتادت بعض الجماهير المطالبة بها عقب كل إخفاق، فالمشكلة لا يمكن اختزالها في تغيير مدرب أو استبعاد مجموعة من اللاعبين وتحميلهم كامل المسؤولية، هذه المعالجات المؤقتة قد تمنح شعورًا زائفًا بالتحرك، لكنها لا تعالج جذور المشكلة ولا تضمن عدم تكرارها مستقبلًا.
الحل الحقيقي يكمن في بناء قاعدة كروية قوية ومتينة تبدأ من المراحل السنية المبكرة، فالدول التي تحقق نجاحات مستمرة على الساحة العالمية لم تصل إلى ذلك عبر القرارات الارتجالية، بل من خلال الاستثمار طويل الأمد في الأكاديميات الرياضية، وبرامج اكتشاف المواهب، والعمل المنظم داخل المدارس والأندية، ومن هنا تبرز الحاجة إلى توسيع نطاق اكتشاف المواهب في مختلف مناطق المملكة، وتوفير البيئة المناسبة لصقل قدرات اللاعبين منذ الصغر، وفق أحدث المناهج الفنية والعلمية.
رغم مرارة الخروج المبكر، فإن الصورة ليست قاتمة كما يعتقد البعض، فالمملكة تقف اليوم أمام فرصة تاريخية لا تتكرر كثيرًا، تتمثل في الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034، ثماني سنوات تفصلنا عن هذا الحدث العالمي الكبير، وهي مدة كافية لبناء مشروع كروي متكامل إذا أحسنّا استثمارها بالشكل الصحيح.
لقد دقت نتائج الأخضر في مونديال 2026 جرس الإنذار، لكنها في الوقت ذاته منحننا فرصة للمراجعة والتصحيح، وإذا كانت النتائج الحالية قد خيبت الآمال، فإن المستقبل لا يزال يحمل الكثير من الفرص.
تصدر قانون التسلل المشهد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أثارت سلسلة من القرارات المثيرة للجدل حالة واسعة من النقاش بين اللاعبين والمدربين والجماهير، رغم التطور الذي شهدته تقنيات التحكيم خلال السنوات الأخيرة.
ورغم أن تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” وتقنية التسلل شبه الآلي “SAOT” جاءت بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق أعلى درجات الدقة، فإنها فتحت الباب أمام جدل جديد يتعلق بإلغاء أهداف بسبب فروق لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل حول ما إذا كانت التكنولوجيا أصبحت تتعارض مع روح اللعبة.
ووفقاً لصحيفة ذا أثليتك البريطانية فإن قانون التسلل أحد أقدم قوانين كرة القدم، يعود إلى عام 1863 عندما أدرجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ضمن أول نسخة من قوانين اللعبة بهدف منع المهاجمين من التمركز بالقرب من المرمى للحصول على أفضلية غير عادلة.
وينص القانون على أن اللاعب يكون في موقف تسلل إذا كان أي جزء من جسده باستثناء اليدين والذراعين داخل نصف ملعب المنافس وأقرب إلى خط المرمى من الكرة وثاني آخر مدافع لحظة تمرير الكرة إليه.
ولا يطبق القانون في حالات ركلات المرمى أو رميات التماس أو الركلات الركنية.
ومع دخول تقنية الفيديو إلى كرة القدم، أصبحت قرارات التسلل تعتمد في البداية على رسم خطوط افتراضية لتحديد موقف اللاعبين، وهو ما كان يؤدي في بعض الأحيان إلى توقف المباريات لعدة دقائق حتى يتم التوصل إلى القرار النهائي.
لماذا تحول قانون التسلل إلى أزمة في المونديال؟
وشهدت بطولة كأس العالم الحالية الاعتماد على تقنية التسلل شبه الآلي التي تحدد لحظة تمرير الكرة تلقائيًا، ثم ترسم خطوط التسلل بصورة آلية اعتماداً على بيانات دقيقة تجمعها كاميرات متطورة تتابع تحركات اللاعبين.
وتلتقط التقنية نحو 100 صورة في الثانية مع تحليل ما يقارب 10 آلاف نقطة بيانات لأجسام جميع اللاعبين داخل الملعب، وهو ما جعل قرارات التسلل أكثر دقة من أي وقت مضى لكنه أدى في المقابل إلى إلغاء أهداف بفوارق ميليمترية أثارت الكثير من الجدل.
وتعرض قائد البرتغال كريستيانو رونالدو لضرر نتيجة ذلك، بعدما ألغي هدفه في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 بسبب تقدم كتفه بفارق بسيط للغاية عن آخر مدافع.
وفي المقابل، استفاد المنتخب البرتغالي من قرار مشابه خلال دور المجموعات، بعدما ألغت تقنية الفيديو هدفاً سجله المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز بداعي التسلل بعدما أظهرت الإعادة أن إصبع قدمه كان متقدماً بفارق ضئيل.
كما عاش منتخب إيران موقفاً مشابهاً، بعدما أُلغي هدف شجاع خليل زاده أمام مصر في الوقت القاتل من مباراة دور المجموعات، وهو الهدف الذي كان سيمنح المنتخب الإيراني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن تؤكد تقنية الفيديو وجود حالة تسلل بفارق بسيط للغاية.
ولم يتوقف الجدل عند خطوط التسلل فقط، إذ أثارت تقنية الشريحة الإلكترونية الموجودة داخل الكرة الرسمية للبطولة اهتماماً واسعاً بعدما أصبحت تلعب دوراً في تحديد لحظة لمس الكرة من قبل اللاعبين.
وتحتوي الكرة الرسمية، التي طورتها شركة أديداس على مستشعر حركة يعمل بتردد 500 مرة في الثانية، ويتيح تحديد اللحظة الدقيقة التي يلمس فيها اللاعب الكرة، وهو ما يساعد حكام الفيديو في حسم الحالات التي يصعب تمييزها بالإعادات التلفزيونية.
وبرزت هذه التقنية خلال مباراة البرتغال وكرواتيا، عندما ألغي هدف التعادل للكروات بعدما أثبتت البيانات أن الكرة لمست إيجور ماتانوفيتش قبل وصولها إلى ماريو باساليتش، لتبدأ بذلك حالة تسلل جديدة أدت إلى إلغاء الهدف.
ورغم تأكيد التكنولوجيا لصحة القرار فإن الانتقادات تواصلت، إذ اعتبر كثيرون أن إلغاء الأهداف بسبب لمسات طفيفة للغاية أو فروق لا تكاد ترى يقتل متعة كرة القدم ويؤثر على انفعالات اللاعبين والجماهير.
وأعرب زلاتكو داليتش المدير الفني لمنتخب كرواتيا، عن استيائه من تلك القرارات، مؤكداً أن تقنية الفيديو تساعد في بعض الحالات لكنها في المقابل تقتل مشاعر اللعبة وتحرم الجماهير من الاحتفال الفوري بالأهداف.
وفي ظل هذا الجدل، يواصل الفرنسي أرسين فينجر رئيس تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي “فيفا” الترويج لمقترحه الخاص بتعديل قانون التسلل.
ويعتبر المقترح المعروف باسم قانون فينجر أو “التسلل بالضوء” أن المهاجم في موقف صحيح إذا كان أي جزء من جسده على خط واحد مع آخر مدافع، بدلاً من إلغاء الهدف بسبب تقدم جزء صغير من الجسم.
وبدأت التجارب العملية لهذا التعديل في الدوري الكندي الممتاز، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، إي يرى فينجر أن القانون الجديد سيمنح أفضلية للهجوم ويزيد من عدد الأهداف ويقلل الجدل المرتبط بالحالات الهامشية.
وكشف مسؤولو الدوري الكندي، بعد إعادة تحليل مباريات كأس العالم الحالية وفق التفسير الجديد أن البطولة كانت ستشهد تسجيل 17 هدفاً إضافياً لو تم تطبيق قانون التسلل بالضوء.
ورغم ذلك، فإن أي تعديل رسمي للقانون لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء التجارب واعتمادها من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “IFAB” الذي يمتلك وحده صلاحية تعديل قوانين اللعبة.
دليل شامل لطلاب البكالوريا: مميزات وتحديات مسار الطب وعلوم الحياة
قدّم الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم الاجتماع بـجامعة عين شمس، دليلًا إرشاديًا لطلاب نظام البكالوريا وأولياء الأمور حول مسار الطب وعلوم الحياة، مؤكدًا أهمية اتخاذ قرار اختيار المسار الدراسي بناءً على فهم شامل لمقرراته ومميزاته والتحديات المرتبطة به.
وأوضح شوقي أن مسار الطب وعلوم الحياة يُعد أحد أبرز المسارات في نظام البكالوريا، نظرًا لما يوفره من فرص تعليمية واسعة تؤهل الطلاب للالتحاق بعدد كبير من الكليات، خاصة في القطاع الطبي والعلمي.
مقررات مسار الطب وعلوم الحياة
أشار الخبير التربوي إلى أن مقررات المسار تتوزع على مرحلتين؛ حيث يدرس الطالب في الصف الثاني مواد اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري، بالإضافة إلى اختيار مادة من (الرياضيات أو الفيزياء).
أما في الصف الثالث بكالوريا، فيدرس الطالب مواد التربية الدينية، والأحياء، والكيمياء بمستوى رفيع.
مميزات مسار الطب
وأكد الدكتور تامر شوقي أن هذا المسار يتميز بعدة نقاط قوة، أبرزها:
التأهيل لأكبر عدد من الكليات مقارنة بباقي المسارات.
– إتاحة الالتحاق بكليات القطاع الطبي مثل الطب وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والتمريض والطب البيطري.
– فتح المجال أمام العديد من الكليات النظرية مثل الإعلام والاقتصاد والآداب والتجارة.
– ارتباطه القوي بسوق العمل وفرص التوظيف المستقبلية.
-مرونته في استيعاب الطلاب ذوي الميول العلمية أو العلمية-الرياضية.
كما لفت إلى أن الجمع بين مساري الطب والهندسة يمنح الطالب فرصة الالتحاق بالكليات الهندسية، حال دراسة مواد إضافية في الرياضيات والفيزياء بمستوى متقدم.
تحديات تواجه الطالب فى مسار الطب
وفي المقابل، حذر الخبير التربوي من بعض التحديات التي يجب مراعاتها قبل اختيار المسار، من بينها:
1- عدم التأهيل لكليات الألسن أو الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
2- عدم إتاحة الالتحاق بقسم العمارة في كلية الفنون الجميلة.
3- زيادة عدد المواد ذات المستوى الرفيع مقارنة ببعض المسارات الأخرى.
4- دراسة مواد الأحياء والكيمياء مرة واحدة فقط بمستوى متقدم.
5- تساوي عدد المواد الأدبية مع العلمية، ما قد يمثل ضغطًا على الطلاب ذوي الميول العلمية البحتة.
اختيار المسار بناء على الميول والقدرات
واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن يختار الطالب مساره الدراسي بناءً على ميوله وقدراته الحقيقية، مع دراسة كافة الجوانب المرتبطة بكل مسار، لضمان تحقيق النجاح الأكاديمي والمهني مستقبلاً.
أوناحي ورحيمي يقودان المغرب لربع نهائي المونديال بثلاثية في شباك كندا
انتزع المنتخب المغربي بطاقة الترشح الأولى إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم «2026»، بعدما أطاح بنظيره الكندي، أحد أصحاب الأرض والضيافة، بثلاثية نظيفة 3 – 0 في المواجهة التي جمعتهما يوم السبت على ملعب «إن آر جي» في هيوستن، وسط حضور جماهيري غفير ناهز 69 ألف متفرج.
وعلى الرغم من الشوط الأول المتواضع الذي قدمه «أسود الأطلس»، فإن الحنكة التكتيكية حسمت الأمور في الشوط الثاني، حيث عرف المغرب من أين تؤكل الكتف ونجح في استغلال الفرص بكفاءة عالية.

ويدين المغرب بهذا الفوز العريض للنجم عز الدين أوناحي الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يختتم البديل سفيان رحيمي المهرجان بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع 90 + 8، في ليلة توهج فيها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز الذي نسج خيوط الانتصار بتمريرتين حاسمتين.

وشهدت المباراة صراعاً بدنياً محتدماً تجسد في رقم قياسي تاريخي غير مسبوق، إذ طغت الخشونة والبطاقات الصفراء على المتعة الإيجابية في الشوط الأول، ليتفوق عدد الإنذارات على عدد الفرص الهجومية المحققة بواقع 6 بطاقات مقابل 5 فرص، وهي المفارقة الغريبة التي تحدث لأول مرة في الشوط الأول من مباريات المونديال منذ نسخة 1966.

وبذلك أنهى المغرب مغامرة كندا التاريخية التي بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وجدد تفوقه عليها بعد الفوز السابق 2 – 1 في نسخة قطر الماضية.
وبهذا التأهل، الذي يعد الثاني على التوالي للمغرب في سابع مشاركة له بعد إنجازه الفريد بالحلول رابعاً في النسخة الماضية، رفع «أسود الأطلس» سجلهم الإجمالي في تاريخ النهائيات إلى 8 انتصارات و9 تعادلات مقابل 11 هزيمة خلال 28 مباراة.
ويضرب المغرب بهذا الانتصار موعداً مرتقباً يوم الخميس المقبل في بوسطن، حيث ينتظر في ربع النهائي الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي اللتين تلتقيان لاحقاً في فيلادلفيا.
محافظ سلطة النقد يدعو لتحرك دولي عاجل لوقف استهداف القطاع المالي الفلسطيني
النجاح الإخباري – دعا محافظ سلطة النقد، يحيى شنّار، المجتمع الدولي والمؤسسات المالية العالمية والبنوك المركزية إلى التحرك العاجل والضغط على إسرائيل لوقف الإجراءات التي تستهدف القطاع المالي الفلسطيني، وفي مقدمتها أزمة تكدس فائض الشيكل، واحتجاز أموال المقاصة، والتهديد بإنهاء علاقات البنوك المراسلة.
وجاءت تصريحات شنّار خلال مشاركته في أعمال المؤتمر المالي للبنك المركزي الروسي في مدينة سانت بطرسبرغ، بمشاركة محافظين ومسؤولين وخبراء اقتصاديين من عدة دول.
وأكد شنّار، خلال جلسة حوارية حول التحديات التي تواجه البنوك المركزية، أن القطاع المالي الفلسطيني يواجه ضغوطًا غير مسبوقة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، التي وصفها بأنها تهدد مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح أن أزمة تكدس فائض الشيكل لدى البنوك الفلسطينية نتيجة عدم التزام الجانب الإسرائيلي باستقباله وفق الآليات المتفق عليها، تقيّد قدرة البنوك على تلبية احتياجات العملاء وتنفيذ عملياتها اليومية، ما ينعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي وسلاسل التوريد.
كما حذّر من تداعيات تهديدات قطع علاقات البنوك المراسلة، لما قد يسببه ذلك من مخاطر على استقرار النظام المالي والحركة التجارية.
وسلّط المحافظ الضوء على استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، الأمر الذي فاقم الأزمة المالية وأثر على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها، وانعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية.
وشدد شنّار على أن القطاع المصرفي الفلسطيني يلتزم بأعلى معايير الرقابة والحوكمة والامتثال، ويحظى بثقة المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى ما حققته فلسطين من نتائج متقدمة في تقارير مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF).
كما أكد أهمية دور روسيا الاتحادية في دعم الحوار الدولي حول التحديات التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، بما يسهم في تسليط الضوء عليها وتعزيز الجهود الرامية إلى التخفيف من آثارها.