
شيكاغو – محمد برناوي
استوقفتني ثلاث مشجعات مكسيكيات ( ماريا، وكارمن، وصوفيا ) أمام مجسم كرة القدم الضخم في موقع “Recess” المخصص لمتابعة فعاليات كأس العالم 2026، حيث طلبن مني التقاط صورة تذكارية لهن أمام المجسم الذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط الجذب للجماهير.
وبعد الانتهاء من التصوير، فتحن باب الحديث بفضول لطيف، وكان أول سؤال: “من أنت؟ وهل أنت صحفي؟” خاصة أنني كنت أحمل الكاميرا وأتنقل بين الجماهير لرصد الأجواء الاحتفالية. ثم تبع ذلك سؤال آخر: “من أي بلد أنت؟”
وما إن أخبرتهن أنني من المملكة العربية السعودية حتى تبدلت ملامح الحديث إلى إعجاب واضح بالمملكة وما تشهده من تطور متسارع في مختلف المجالات.
وأكدت ماريا أن السعودية أصبحت تحظى باهتمام عالمي كبير، مضيفة: “نسمع كثيراً عن بلادكم، وأصبحت لدينا رغبة حقيقية في زيارتها والتعرف عليها عن قرب”.
وقالت كار : ” إن حصول المملكة على شرف استضافة كأس العالم 2034 جعلها وأسرتها يفكرون جدياً في حضور البطولة، مضيفة: “بدأنا من الآن نخطط لكيفية السفر إلى السعودية ومتابعة بعض مباريات كأس العالم هناك”.
أما صوفيا فأشارت إلى أن الصورة الإيجابية التي تنقلها وسائل الإعلام العالمية، إضافة إلى شهادات نجوم كرة القدم الذين لعبوا في الدوري السعودي، أسهمت في تعزيز رغبتها في زيارة المملكة، قائلة: “نسمع دائماً كلمات الإشادة من اللاعبين العالميين عن السعودية، وعن كرم أهلها وتطور مدنها وحسن استقبالها للزوار”.
واختتمت المشجعات حديثهن بالتأكيد على أن مونديال 2034 سيكون فرصة مثالية لاكتشاف المملكة عن قرب، معبرات عن تطلعهن لأن يكنّ بين الجماهير الحاضرة في المدرجات السعودية عندما تستضيف المملكة أكبر حدث رياضي في العالم.